الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

كيف هي الحياة من دون القراءة؟


القراءة تقودك الى عالم الفن والابداع،الى عالم العلم والمعرفة .
القراءة هي مفتاح ابواب العلوم والمعارف المتنوعة،فقد دعا إليها ديننا الحنيف في أول آية نزلت على رسولنا الكريم وهي (إقرأ).

القراءة مصدر للنمو اللغوي للفرد، ومصدر لنمو شخصية الفرد، للقراءة دور كبير في تقوية شخصية الإنسان، فيصبح قادراٌ على الحديث بالمجالس والقدرة على نقاش الآخرين في كل مجالات الحياة. القراءة أيضاً وسيلة لإستثمار الوقت، فالمرء محاسب على وقته ومسؤول عنه، وسيسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه.القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات.

ف كيف ستكون حياة الإنسان بدون القراءة؟


الذي لا يعرف القراءة ستكون حياته من دون وضوح او هدف.
الحياة بدون القراءة باهتة و قاحلة،هل ستكون بهجة المناظر الطبيعية من جبال وبحار وحقول وأزهار هي نفسها دون ألوان،هكذا هي القراءة .

يقول المتنبي:
أعَزُّ مَكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سابحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ.

الكتاب هو أفضل جليس، لأن مجالسة بعض الجلساء تعود على الإنسان أحيانا بالأذى والخسارة والضرر، لأن شرهم وأذاهم وضررهم لا يؤتمن، أما الكتاب فيحدث ويؤنس، وينفع ولا يضر.


فـــاقــرؤا....






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق